طبعا فهذه هي نتائج السياسة الاقتصادية الخارجية التي جعلت مديونية سورية صفرا والغت كل اشكال التبعية للاقتصادات المسيسة التي تهدف الى امساكنا من لقمتنا ليقودونا كما يشاؤون ويتحكمون بمصيرنا وقرارنا. فويل لأمة لاتأكل مما تنتج وهذه دعوة لكل مواطن سوري حر شريف الى الثقة والدعم للمنتج المحلي لأننا ان دعمناه تطور وتحسن وعاد علينا بالخير وهذه حلقة متكاملة أدركها الصينيون فوصلوا باقتصادهم الى مرتبة رفيعة رغم غياب كل اشكال الثروات عن بلادهم. أما العرب الذي اعتمدوا على الثروات الطبيعية وانقادوا وراء المنتج الأجنبي فاقتصادهم هش وقرارهم مصادر. واكبر دليل الأزمة الاقتصادية التي شهدتها الامارات منذ شهور بسبب ديونها. واتوقع ان قطر بسياستها الاقتصادية المستهترة الباذخة اللامستقلة تسير نحو مصير مرعب رغم انها تملك اقوى عملة في العالم.













